IMG 9839
وادي على جانب الطريق يرفض أن يكون مجرّد تسمية بقلم Sidonie Morel ダー قبل الحكاية الانعطافة الأولى فوق النهر عند الاقتراب من ダー وهانو قادماً من ليه، يظل الطريق قريباً من نهر السند ثم يبدأ في التردد—يلتفّ، يضيق، ويرتفع قليلاً فوق الماء. ليس النهر من النوع الذي تلمحه مرة ثم تنساه. إنه يدفع الهواء إلى الحركة. يضيف حافة أبرد إلى الغبار. ويُدخل الحور والصفصاف في حوار ثابت تستطيع سماعه حتى من خلف نافذة مركبة. أما القرى نفسها فلا تُعلن عن حضورها باحتفال. بيوت قليلة تتجمع على المنحدر. يظهر جسر صغير حيث يلتقي جدول جانبي بالوادي الرئيسي. تتشكل المدرجات—درجات من تربة مزروعة تحدّها الحجارة يمكن أن تبدو، للوهلة الأولى، كنوع صبور […]
IMG 9834
عندما يفتح الممر، تبدأ نوبرا By Sidonie Morel ليه عند الفجر، حين تبدو المحركات كعجلات صلاة معدن بارد، أيدٍ تكتسب دفئًا، وأول رشفة قبل الصعود في ليه، يبدأ الصباح عند الحواف: مزلاج باب، غطاء إبريق، كلب يرفع رأسه ويقرر إن كان اليوم يستحق نباحًا. في الشتاء يبدو أشد حدّة، وفي الصيف يبدو أرقّ، لكن في الحالتين يصل الضوء الأول بهدوء، فيحوّل الغبار في الهواء إلى شيء يمكن رؤيته. يفحص السائق الإطارات بلا طقوس، وكفّه مضغوطة على المطاط كأنه يقرأ الحرارة. سيارة ثانية تترك محركها على السكون على بُعد أمتار قليلة. الصوت عادي—محرك، سعال، خمول—لكن في هذه الساعة ينساب في الزقاق مثل موكب صغير. قبل أن تغادر، هناك أفعال عملية تبدو […]
IMG 9825
طريق بين النفس والزُّرقة بقلم سيدوني موريل ليه، قبل أن يستيقظ المحرّك معدن الصباح وأول القرارات العملية في ليه، نادرًا ما يكون الانطلاق دراميًا. غالبًا ما يكون سلسلة صغيرة من الفحوصات تُجرى في فناء بارد: يُرفع غطاء الصندوق، تُطرق الإطارات الاحتياطية، وتُوزن زجاجة الماء في اليد كما لو أنّ الجسد يعرف مسبقًا أنّه سيحتاجها. السيارة عادةً تاكسي أبيض أو «إنوفا» قطعت هذا الطريق مرات كثيرة جدًا بحيث لا تستطيع التظاهر بأنه جديد. السائق يتحرك بهدوء، بلا مراسم. تُوضَع حقيبتك حيث لن تنزلق فوق الإسفلت المتكسر. قد تكون هناك بطانية مطوية في المقعد الخلفي؛ لا للراحة، بل لأن الهواء فوق الممر قد يصبح حادًا حتى في ضوء الشمس. هنا تبدأ رحلة […]
India Ladakh Trekking
الهضبة التي تعلّمك أن تُصغي بقلم سيدوني موريل ليه، حيث يتدرّب الجسد على الهواء الرقيق وصول بطيء إلى الارتفاع في ليه، يمكن لأبسط المشاوير أن تبدو كمفاوضة صغيرة. تعبر فناءً، تصعد درجًا قصيرًا، وتنتبه أنك اخترت النفس بدل السرعة من دون قصد. يصل الناس إلى هنا بخطط مرتّبة وآراء حادّة عن المسارات؛ وفي الأيام الأولى شيء يشبه ورق الصنفرة ينعّم تلك الحواف. الهواء جافّ بما يكفي ليترك قشرة دقيقة داخل الأنف بحلول المساء. في الصباح، يكون طعم الماء في الكأس معدنيًا بخفّة، كأنه حُفظ مع الحصى. حتى التفاحة الطازجة تبدو أكثر عطرًا مما ينبغي، فقط لأن الهواء المحيط يحمل القليل جدًا من أي شيء آخر. التأقلم في لاداخ كثيرًا ما […]
IMG 7152
اليوم الذي أخذ فيه النهر أسماءنا بقلم سيدوني موريل ليه، قبل الماء هواء جاف، أنفاس بطيئة، والقاعدة الهادئة الأولى: تأقلم أو ادفع الثمن تُعلّمك ليه شروطها من دون أن ترفع صوتها. في الصباح الأول، يصل الضوء صافياً وقاسياً، كأنه مُرشَّح عبر الحجر. تشعر بأن الهواء رقيق لا بطريقة درامية، بل بطريقة عملية: تنهض لتلبس سويتر، فتلاحظ التوقف الصغير الذي تطلبه رئتاك. في الشوارع القريبة من السوق، تتسلل الدراجات الصغيرة بين الغبار؛ يرفع أصحاب الدكاكين الستائر المعدنية؛ ويبدأ إبريق ماء يومه في مكان ما خلف جدار منخفض. كل شيء يعمل، لكن كل شيء يعمل أبطأ بكسرة صغيرة. قبل أن يصبح أي تجديف على نهر زانسكار شيئاً غير مقامرة، تنتظر. تشرب الماء […]
IMG 8145
حيث يتحول الليل إلى مكان يمكنك دخوله بقلم Sidonie Morel ليه بعد الغسق هالات مصابيح الشوارع وأول خسارة صغيرة في ليه، يبدأ المساء بمساومات عادية: مصراع متجر يُسحب حتى منتصفه، دراجة نارية تسعل في البرد، وبائع التفاح الأخير يحشو ثماراً متكدمة في كيس لن يلين طوال الليل. يتبدّل الضوء هنا بسرعة، لا على نحوٍ مسرحي، بل بسرعة عملية، كأن للنهار مواعيد أخرى. من الطريق الرئيسية لا يزال بإمكانك رؤية هيئة الجبال—منحدرات داكنة مطفأة تمسك شكلها طويلاً بعد أن تختفي التفاصيل. وفوقها، تظهر النجوم الأولى بتردد. هي هناك، لكنها لا تصل على نحوٍ صافٍ. مصابيح الشوارع تقذف ضباباً شاحباً في السماء المنخفضة؛ شرفات الفنادق تتوهج؛ ومصابيح السيارات تمسح الغبار عند مستوى […]
IMG 9795
عندما يرفض الوادي أن يُقدِّم عرضًا بقلم سيدوني موريل رحلة جوية إلى ضوءٍ رقيق ليه، بسرعة الجسد في الشتاء، تستقبلك ليه بلا مراسم. المطار فعّال، والطريق إلى البلدة شريطٌ من الإسفلت يشقّ أرضًا شاحبة، وتصل الحقائق الأولى قبل أي رومانسية: الارتفاع، الجفاف، البرد. يُغلق باب السيارة بصوتٍ قصيرٍ قاسٍ. ويُظهر النفس نفسه فورًا كشيءٍ يمكن رؤيته. داخل بهو الفندق، للسخّان تلك الرائحة الخفيفة لغبارٍ ساخن، وتبدو السجادة ناعمةً أكثر مما ينبغي بعد خشونة الخارج. التأقلم هنا ليس اقتراحًا؛ إنه أول قواعد الإتيكيت. أزقة البلدة قابلة للمشي، لكن الإيقاع تمليه الفسيولوجيا لا الرغبة. تكفي دقائق قليلة على القدمين لتلاحظ سرعة جفاف الحلق، وتشقق الشفاه، وكيف يطلب منك ميلٌ بسيطٌ وقفة. تتعلّم […]
IMG 9790
حيث لا تترك خطوات الشتاء أثرًا بقلم سيدوني موريل الوصول إلى ليه حين يبدو الهواء وكأنه شُحِذ للتو النفَس الأول على ارتفاع تفتح أبواب المطار على بردٍ لا يندفع نحوك، لكنه يضع شروطه. في الدقائق الأولى تلاحظ كم سريعًا تغادر الرطوبة الفم. تبدو الجملة أطول. يلسع باطن الأنف. في ليه في يناير، حتى أبسط الأفعال—رفع حقيبة، عبور رقعة صغيرة من الجليد قرب موقف سيارات الأجرة—تطلب قدرًا إضافيًا من الانتباه أكثر مما تطلبه في أماكن أخرى. أثناء القيادة إلى داخل البلدة، تخفت المشتتات المعتادة: دوّامات أقل من أبواق السيارات، تجمعات أقل من الدراجات النارية، تحويلات سريعة أقل. يتبدّل سطح الطريق من أسفلت مكشوف إلى مقاطع مرشوشة بالحصى والثلج، ثم يعود من […]
IMG 7820
عندما تفتح أشجارُ المشمشِ الوادي بقلم سيدوني موريل أولُ لونٍ لا يعلنُ عن نفسه إزهارٌ قبل اليقين ا. هذه الأشجار ليست للزينة. إنها تقف حيث وقفت دائمًا — قرب المطابخ، قرب الماء، قرب المسارات التي تصل بين جزءٍ من العمل اليومي والجزء التالي. الإزهارُ ليس سوى المرحلة المرئية من دورةٍ أطول تخص غرف التخزين، ورفوف التجفيف، والجرار، والأيدي. لا يطلب الإعجاب. يظهر لأن الظروف تسمح له أن يظهر. بالنسبة للزائر، قد يسهل إساءة فهم هذا اللون الأول. يبدو رقيقًا، بلا تصل أزهارُ المشمش في لاداخ مع بدايةٍ واضحة. لا توجد لحظةٌ يعلن فيها الوادي أن الربيع قد بدأ. بدلًا من ذلك، يتبدّل غصنٌ. ثم آخر. تظهر أزهارٌ شاحبة بهدوء على […]
IMG 6533
في دراس، يبقى الشتاء على المنحدر بقلم سيدوني موريل بلدة تقيس الوقت بالثلج صباح على طريق كارغيل تقع دراس على طريق سريناغار–ليه، ذلك الخيط الطويل الذي يخيط كشمير بلاداخ. في الصيف، تكون مكانًا تمرّ به والنوافذ مفتوحة، تعدّ أشجار المشمش حيثما استطعت. في الشتاء، يضيق الطريق نفسه ليصبح ممرًا للحذر: إطارات مهيأة للبرد، محركات تُترك تعمل قليلًا أطول، وشاي يُسكب قبل أن يقول أحدهم لماذا جاء. اسم البلدة يسبقها غالبًا، ويصل أحيانًا على هيئة تحذير—بارد، أبرد، الأبرد—لكن حقيقة دراس أقل مسرحية مما توحي به السمعة. البرد هنا ليس قصة؛ إنه حالة. يغيّر كيف يقف الناس، وكيف يمسكون الكوب، وكيف ينتظرون أن يُفتح باب. لا يأتي الثلج كستار. يأتي على دفعات، […]